قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

ماذا اضاف التطور التكنولوجي لورشة الخياطة والتطريز في العتبة الحسينية ؟

تاريخ الاضافة:الأحد 17 كانون ثاني / يناير 2016 06:26 مساءً عدد الزيارات:753 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع


تم تأسيس ورشة الدوشمة والخياطة والتطريز في عام 2007م وتتبع هذه الورشة ادارياً الى قسم الصيانة في العتبة الحسينية المقدسة وكانت بدايات هذه الورشة بكادر بسيط لا يتعدى الثلاثة منتسبين وماكنات خياطة قليلة وذات عمل محدود و موقعها في منطقة بين الحرمين الشريفين ، عمل الورشة كان يقتصر على اعمال قليلة كالخياطة و تغليف مقاعد السيارات التابعة للعتبة الحسينية ومقاعد الاستراحة وخياطة الستائر.
عن عمل هذه الورشة حدثنا السيد محمود شاكر علي مسؤول ورشة الدوشمة والخياطة مشكوراً : العمل الحالي أتسع واصبح على نطاق أكبر حيث أضيف لورشة الخياطة التطريز بمكائن حديثة مواكباً للتطور التكنولوجي السريع والحديث وأصبح من الضروري والملح علينا كإدارة زيادة عدد العاملين في هذه الورشة وأيضاً من الضروري ان يكون المنتسب او الحرفي الفني ذو خبرة ومهارة واختصاص للعمل على تلك الماكنات الحديثة المختصة بالتطريز والتي تعمل بأنظمة تتصل بنظام الحاسوب وان يكونوا اشخاص يجيدون العمل على هذه التقنيات وعلى برامجها  والعمل على ماكنات التطريز بتقنية الليزر لضمان جودة العمل، لذا تم تعيين نخبة من الفنيين والمحترفين و ذو خبرة في هذا المجال للعمل في الورشة .
مشيراً من ابرز ما تقوم به هذه الورشة من اعمال هو السوادات التي تعلق في داخل الحرم الحسيني المطهر وخارجه في ايام عاشوراء وكذلك السواد في ايام الوفيات كوفيات الائمة الاطهار والانبياء عليهم افضل الصلاة والتسليم وايضا خياطة وتعليق القماش واللافتات والاحاديث النبوية الشريفة والآيات القرآنية وكذلك أسماء الله الحسنى وأسماء الائمة الاطهار في الافراح والولادات والمناسبات الدينية الأخرى .
مضيفاً ومن الاعمال الاخرى التي تقع على عاتق هذه الورشة هو فرش الأرضيات داخل الصحن الحسيني الشريف بالموكيت وكذلك خياطة الستائر داخل الضريح المطهر وخارجه بالإضافة الى الاقسام التابعة للعتبة الحسينية المقدسة وتوفير كل ما يحتاجونه من تجهيز كالستائر وتغليف اطقم القنفات ، ومن الجانب الاستثماري ايضا كان لنا دور في خياطة وتطريز الرايات والبراجم الذي تباع في قسم الهدايا والنذور وبأسعار رمزية جدا والغاية الاساسية من بيعها هو تبرك الزائر بهذه الرايات والبراجم.
وفي تفاصيل اكثر عن عدد العاملين والمكائن في هذه الورشة حالياً حدثنا الأستاذ محمود قائلاً : العدد الحالي لكادر الورشة فهو اكثر من (12) منتسب و(3)عمال وعدد المكائن المستخدمة في الورشة ما يقارب (7) مكائن للتطريز و(5) مكائن للخياطة اليدوي وماكنة التطريز الالي التي تعمل بنظام تقني متطور كبيرة و(2) صغيرة  وكذلك ماكنة التطريز الليزرية تعمل من خلال برامج خاصة للتصميم والطباعة في الحاسبة حيث يقوم المنتسب المختص بتصميم الكتابة او النقشة التي نحتاجها من خلال البرنامج ومن ثم يتم نقلها الى الحاسبة عن طريف (الفلاش) ويعطى امر للماكنة وبذلك تقوم الماكنة بعملها وتقوم بتطريز التصميم على القماش بدقة عالية وبدون اي خطأ وعملها يشبه عمل الطابعة اما الماكنة الليزرية فهي موجودة في اغلب الاسواق ولاكن بحجم صغير على عكس ما موجود في الورشة فهي بقياسات كبيرة وذلك للحاجة لهذه القياسات بسبب كبر المساحة التي يتم تغطيتها بالأقمشة المطرزة داخل وخارج العتبة الحسينية المقدسة مثل ما موجود من اقوال واحاديث لأهل البيت (عليهم السلام) من قياسات كبيرة جدا وفي ما يخص التطور في الورشة فهو مطلوب وضروي وذلك لكون مرقد الامام الحسين(عليه السلام) قبلة الاحرار والانظار مسلطة عليه بكل وقت وخاصة في ايام الزيارات لذا يحرص كادر الورشة على التطور والتغيير في العمل بشكل دوري ومستمر بحيث لا يتم تعليق نفس اللافتة في السنة الثانية اذ يتم تجديد النقشات والزخارف الهندسية والاسلامية في كل سنة عدا بعض اللافتات التي يكون عملها صعب جدا وتأخذ وقت كبير جدا في صنعها لذلك يتم تعليقها لسنتين متتاليتين فقط وبعدها تستبدل بلافتة جديدة .

اعداد وتصوير / علي السلامي

 

مواضيع ذات صلة