قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

تواصل الأعمال الخاصة بتهيئة مكان معرض الكتاب والأقراص المدمجة : والكوادر الفنية تنصب أول هياكل الخيام

تاريخ الاضافة:الأربعاء 06 أيار / مايو 2015 03:58 مساءً عدد الزيارات:767 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

تواصل الأعمال المدنية الخاصة بتهيئة المكان الذي يقام فيه معرض الكتاب والأقراص المدمجة والذي يقام ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن من قبل الكوادر الهندسية والفنية التابعة للعتبتين المقدستين.
وقد أعلنت اللجنة التحضيرية للمهرجان أن مكان معرض الكتاب هذا العام سيكون في صحن العقيلة زينب عليها السلام الواقع في الجنوب الغربي للعتبة الحسينية المقدسة.
وقد بينت اللجنة المذكورة " تم تخصيص مساحة محددة من هذا الصحن، لتقوم بعدها آليات العتبتين المقدستين بتسويتها وافتراشها بالرمل الممزوج بالحصى ( مادة السبيس) ، لأن تلك المنطقة تشهد في هذه الفترة أعمال هدم للمباني ".
مضيفةً" تم شراء خيمتين كبيرتين ألمانيتي المنشأ يبلغ طول الواحدة 80 م وعرض 15م وارتفاع 7م، حيث سيتم نصبها بطريقة ميكانيكية فنية من قبل كادر متخصص متمثل بقسمي الصيانة التابع للعتبتين المقدستين وضمن المساحة المتاحة والمهيأة لهذا الغرض، وستجهز بالقواطع الخاصة بالأجنحة، كما سيتم تجهيزهما بكافة الاحتياجات من الكهرباء والتبريد والتهوية الصحية ومنظومات الإطفاء والإنذار والاتصالات إضافة لفرشها بالكامل".
وبينت "لقد تم نصب الهيكل للخيمة الأولى وأن شاء الله يستم نصب الهيكل الثاني خلال اليومين القادمين".
وتعد هذه الخيمتان الصناعات المتميزة الحديثة والمتطورة، حيث تتكون الخيمة من مقاطع ألمينوم غير قابل للصدأ وتحتوي على تجاويف ويتم تجهيزها بأجهزة تبريد، كما أعطها شكلها المناسب أن تصلح لأن تكون خيمة للمعارض، حيث تعتبر هي الاولى من نوعها في محافظة كربلاء المقدسة .
من الجدير بالذكر أن مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي، تقيمه الأمانتان العامتان للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية، إحياءاً لذكرى مولد سبط الرسول الأعظم صلى الله عليه واله الإمام الحسين عليه السلام وأخية أبي الفضل العباس عليهما السلام. وأن معرض الكتاب والأقراص المدمجة يعد من أهم الفعاليات في هذا المهرجان.
كما أن العتبتين المقدستين تنظمان سنويا العديد من المهرجانات والفعاليات الدينية والثقافية كجزء من نشاطاتهما في تثقيف المجتمع وزيادة وعيه الديني والفكري عموماً، ولتبيان آثار ونتائج الثورة الحسينية المعطاء التي ما زالت وبعد 14 قرناً من قيامها، ترفد البشرية بزخم لا ينضب في مقارعة الظلم وإحقاق الحق ودحر الباطل مهما اختلفت ألوانه وأجناسه.

منقول

مواضيع ذات صلة