قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

تكريم امين عام العتبة الحسينية من قبل اهالي مدينة لكناو الهندية

تاريخ الاضافة:الاثنين 09 أيار / مايو 2016 04:24 مساءً عدد الزيارات:1041 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

حفلُ التكريم الذي أقامته (انجمن غلامان السيدة زينب -عليها السلام-) من مدينة لكناو الهندية بالتعاون مع الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة، أُقيم في قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) في العتبة العبّاسية المقدّسة عصر يوم الأحد (30رجب 1437هـ) الموافق لـ(8آيار 2016م) وشهد حضوراً واسعاً لشخصيّات دينيّة وثقافية وفكرية تقدّمهم أُمناءُ العتبات المقدّسة السيد جعفر الموسوي الأمينُ العام للعتبة الحسينيّة المقدّسة والدكتور جمال الدبّاغ الأمين العام للعتبة الكاظميّة المقدّسة والمهندس محمد الأشيقر الأمين العام للعتبة العبّاسية المقدّسة وممثّلٌ عن الأمين العام للعتبة العلويّة المقدّسة بالإضافة الى نجل المرجع الدينيّ الكبير الشيخ بشير النجفي وجمعٌ من علماء الدين وممثّلي المرجعيّة العليا في الهند.
وجاء تكريم أهالي مدينة لكناو الهنديّة أُمناءَ العتبات المقدّسة في العراق (العلويّة والحسينيّة والكاظميّة والعبّاسية) لجهودهم المبذولة في نشر فكر وثقافة أهل البيت(عليهم السلام) من خلال مشاركتهم في مهرجان أمير المؤمنين(عليه السلام) الثقافي السنويّ الذي تُقيمه العتبة العبّاسية المقدّسة سنويّاً في الهند إحياءً لذكرى مولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) والذي تشرّفت باحتضانه مدينة لكناو لدورتين متتاليتين حيث كانت باكورةً لانطلاقه في باقي المدن الهندية.
استُهِلَّ الحفلُ بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق والأمّة الإسلامية، من ثمّ جاءت كلمة مكتب المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي التي ألقاها نجله الشيخ علي وبيّن فيها: قد حلّ علينا شهرُ شعبان المعظّم وهو الشهر الذي اعتُبِرَ في الروايات أَنّه شهرُ رسول الله(صلّى الله عليه وآله)، لأَنّه كان يهتمّ بالصوم والصلاة وسائر العبادات في هذا الشهر، فعلينا أن نلتزم بسنّته ونمشي على سيرته الشريفة ولطف شاكلته، لنحظى بالقرب الإِلهي وشفاعته(صلى الله عليه وآله) وشفاعة أَهل بيته الطيّبين(عليهم السلام)، خصوصاً سيّد الشهداء الإِمام الحسين(عليه السلام).
وأضاف: نحن في هذه المناسبة الشريفة التي وُفّقنا بها لزيارة الإِمام الحسين(عليه السلام) نشكر الله سبحانه على أَنّه قد أزاح عن صدر الأُمّة كابوس البعث الإِرهابيّ، حتى فتح الله لنا طريق التشرّف بزيارة العتبات الشريفة خصوصاً سيّد الشهداء(عليه السلام)، نرجو الله أن يمكّننا ويوفّقنا لشكره على هذه النعمة، وأن يديمها علينا جميعاً.
مؤكّداً: يجب علينا أن نشكر إدارة العتبتين العاليتين عتبة سيّد الشهداء(عليه السلام) وعتبة أَبي الفضل العباس(عليه السلام)، على الاهتمام بالزوّار وبما تقوم به هاتان المؤسّستان من الخدمة لزوّار العتبتين الشريفتين، ولما بذلوا ويبذلون من الاهتمام في هذا الشأن، وكذلك اهتمام هاتين المؤسّستين الشريفتين للشيعة في كلّ مكان، وخصوصاً شيعة البرّ الصغير، أرجو الله تعالى أن يزيد في توفيق هاتين الإِدارتين الشريفتين في هذا الشأن.
مُتابعاً: ينبغي للمؤمن الزائر أن يعلم أنّه لا يكفي للفوز بالدرجات العالية الوصول إِلى باب سيّد الشهداء وأخيه أَبي الفضل فقط، بل يجب أن يخضع الزائر للأُسس الدينية التي اهتمّ بها سيّد الشهداء وضحّى بكلّ غالٍ ونفيس في سبيلها، فينبغي للزائر أن يعترف أمام الله وأمام سيّد الشهداء بالأخطاء التي ارتكبها أثناء حياته، ويستشفع بالإمام(عليه السلام) أَمام الله ويتعهّد بالعزم على الالتزام بالشريعة في المستقبل ويعاهد سيّد الشهداء بكسب التقوى ليصبح من أنصار أمل الأَنبياء والرسل والأَئمّة، والمطالب بثارات الإمام الحسين(عليه السلام) وآله وأصحابه للانتقام ممّن ظلم أَهل البيت(عليهم السلام) وشيعتهم، ويعتذر إِليه(عليه السلام) بأَنّه لم يكن يوم عاشوراء في خدمته ليقدّم حياته فداءً له ويعتذر إِلى رسول أَنّه لم يتمكّن من الدفاع عن ذرّيته حينما هجم الأَعداء على مخيّمات بناته.
جاءت بعدها كلمةُ الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة التي ألقاها أمينها العام المهندس محمد الأشيقر والتي ممّا جاء فيها: إنّه لمن دواعي السرور والفرح أن نلتقي بأحبّتنا وإخواننا ونكحّل أعيننا برؤية وجوههم النيّرة، وإنّ هذا اللّقاء وهذا التجمّع المبارك في روضة حامل لواء الإمام الحسين(عليه السلام) ما هو إلّا ثمرة مهرجان أمير المؤمنين(عليه السلام) الثقافي السنوي الذي تُقيمه وترعاه الأمانة العامة للعتبة العبّاسية المقدّسة في دولة الهند بمشاركة العتبات المقدّسة في العراق ولأربعة سنوات على التوالي، كانت نسخته الأولى والثانية في مدينة لكناو ونسخته الثالثة في مدينة حيدر آباد ونسخته الرابعة كانت في مدينة بنگلور الهندية، وجميع هذه المهرجانات كانت تصدح باسم مولى الموحّدين وإمام المتّقين مولانا أمير المؤمنين(عليه السلام).
مؤمنو الهند يُكرّمون أُمناء عتبات العراق المقدّسة لجهودهم في نشر فكر أهل البيت(عليهم السلام)
واختتم: نستطيع أن نحيي ذكرى ولادة أمير المؤمنين(عليه السلام) ونحتفي بولادته الميمونة ونجمع محبّيه في مكانٍ يذكر فيه اسمه وبعض فضائله ومكارم أخلاقه ونبل صفاته الطيّبة، لننهل من هذا المعين العذب ولنرتقي بأنفسنا الى مصافّ الكمالات الروحية السامية التي دعا إليها من نحتفي بذكره (عليه سلام الله).
تلتها كلمة مدينة لكناو الهندية التي ألقاها بالإنابة عنهم البرلمانيّ السابق لولاية أوتارا برادش الهندية والناشط المدنيّ فيها سراج مهدي وقد استهلّها بتقديم شكره للعتبات المقدّسة في العراق لإقامتها هذا المهرجان الذي أصبح نافذةً يطلّ منها مؤمنو الهند على العراق وعتباته المقدّسة، والذي جاء تأكيداً على عمق العلاقة التاريخية التي تربط بلدَيْ الهند والعراق، وما اجتماعُنا هذا إلّا ثمرة من ثمراته وأنا من هذا المنبر أدعو الى استمرار وتواصل هذا المهرجان، بالإضافة الى زيادة توطيد العلاقة الهنديّة العراقية في جميع المجالات وبما يعود على البلدَيْن بالفائدة والنفع، فمباركٌ للعتبة العبّاسية المقدّسة لإقامتها هذه الفعالية المباركة التي نأمل أن تتواصل وتستمرّ الى أن تشمل جميع مدن الهند.
واختُتِمَ الحفل بتكريم أمناء العتبات المقدّسة بالإضافة الى الجهات الساندة والمساهمة في مهرجان أمير المؤمنين(عليه السلام) الثقافي السنويّ من جانب العتبات المقدّسة والجانب الهندي.

مواضيع ذات صلة