قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

ختام الجلسات البحثيّة ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الثاني عشر

تاريخ الاضافة:الخميس 12 أيار / مايو 2016 01:52 صباحاً عدد الزيارات:349 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

شهدت قاعةُ سيد الأوصياء(عليه السلام) في العتبة الحسينيّة المقدّسة عصر اليوم الأربعاء (3شعبان 1437هـ) الموافق لـ(11آيار 2016م) ختام الجلسات البحثيّة المنضوية ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الثاني عشر الذي يُعقد تحت شعار: (الإمام الحسين-عليه السلام- مشكاة الحرية ونبراس الشهادة) بحضور عددٍ من الباحثين والأكاديميّين ورجال الدين بالإضافة الى متولّيَيْ وأمينَيْ العتبتين المقدّستين وجمعٍ من مسؤوليهما.

استُهِلَّت الجلسةُ بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم لينطلق بعدها الباحثون في طرح بحوثهم، حيث كان البحث الأوّل للعلّامة السيد محمد علي بحر العلوم -دام عزّه- وقد توسّم بعنوان: (منهج الإمام الحسين(عليه السلام) في صياغة الإنسان)، حيث قدّم الباحث أربعة أمور كان أوّلها حول حركة الإمام الحسين(عليه السلام) في صياغته وصناعته للإنسان في قضيّة العقل والمنطق، وهو أنّ الإمام الحسين قد أخرج الإنسان من العبودية الباطلة الى العبودية الحقّة، بالإضافة الى تناوله إرادة الإنسان واختياره وتحمّله للمسؤولية وهو أمرٌ بالغ الأهمّية, كما بيّن أنّ الإمام الحسين(عليه السلام) قدّم لنا مكارم الأخلاق في أحلك الظروف وأصعبها، أمّا الأمر الرابع فهو توثيق الارتباط الروحي والتوكّل والتسليم المطلق للإرادة الإلهية، وبيّن أنّ هذه الأمور الأربعة غايات عظيمة قدّمها الإمام الحسين ليصنع الإنسان الواعي المؤمن الذي أنتجته مسيرة الأربعين المليونية وفتوى الجهاد الكفائي التي من خلالها نحن نجلس الآن في هذه البقعة المقدّسة بمأمنٍ من الأشرار.

أمّا البحث الثاني فكان للسيد محمد علي الحلو -دام عزّه- الذي توسّم بـ: (كربلاء.. قراءات في الجهد الإعلامي المعاكس) الذي بيّن من خلاله أنّ معاوية بن أبي سفيان قد أسّس إعلاماً معاكساً واستفاد من ذلك الإعلام يزيد وذلك بعد هدنة الإمام الحسن(عليه السلام)، وبعد النصر الذي تحقّق في عاشوراء الإمام الحسين(عليه السلام) لم يستطيعوا إلّا أن يوجّهوا التهم الى بعض شخوص عاشوراء لينالوا منها، ومنها السيدة سكينة(عليها السلام) التي اتُّهمت بأنّها كانت على مجالسةٍ مع الرجال وكانت تقول الشعر، أمّا الشخصية الأخرى التي تعرّضت للتشويه فهي شخصيّة لبابة بنت عبيد الله زوجة سيدنا ومولانا أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) حيث قام السيد محمد علي الحلو بالردّ على هذه الروايات وضعّف من رواتها وبيّن أنّها روايات زبيريّة والراوون كلّهم رووا ضدّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام)، كذلك بيّن في جزءٍ من ذلك الردّ أنّهم أرادوا بهذا الاتّهام أن يدفعوا الشبهة عن نسائهم التي قد اعتادت على مجالسة الرجال وعلى قول الشعر.

فيما قُدِّمَ البحث الثالث من قبل الأستاذ المساعد الدكتور طلال خليفة العبيدي والذي كان بعنوان: (المغايرة الأسلوبية بين خطبتًيْ الإمام الحسين(عليه السلام) في يوم عاشوراء) حيث ركّز فيه الباحث على بيان المغايرة الأسلوبية بين الخطبتين الأولى والثانية للإمام الحسين(عليه السلام) في يوم عاشوراء فقد بيّن أنّ المؤرّخين رووا خطبتين للإمام الحسين(عليه السلام) يوم عاشوراء وقد كانت الخطبة الأولى كلّها لغة احتوائية وقبولاً ومحبّةً للآخر ولغة حجّةٍ من خلال بيان نسبه الشريف لهم، وبعد أن أجابه القومُ على خطبته الأولى بالسهام والتكذيب والتعطيش والترهيب التجأ في الخطبة الثانية الى توبيخهم والدعاء عليهم والى فضحهم وبيان فساد أخلاقهم السيّئة وانتمائهم الى بني أميّة وأنّهم أُناس كفرة بعيدون عن منهج أهل البيت(عليهم السلام)، وبيّن الباحث أنّه يحاول من خلال بحثه أن يطبّق المناهج الحديثة ولاسيّما المنهج الأسلوبي والمنهج السيمائيّ في تحليل نصوص القرآن ونصوص أهل البيت(عليهم السلام).

هذا وقد شهدت هذه الجلسة العديد من المداخلات والملاحظات والاستفسارات من قبل الحاضرين التي قام الباحثون بدورهم بالإجابة عنها وتوضيح ما يلزم توضيحه.

مواضيع ذات صلة