قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

اختتام فعاليات مهرجان (تراتيل سجادية العالمي الأول) في كربلاء المقدسة

تاريخ الاضافة:الخميس 07 أيار / مايو 2015 05:32 مساءً عدد الزيارات:694 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

اختتمت العتبة الحسينية المقدسة فعاليات مهرجان تراتيل سجادية العالمي الاول الذي اقيم برعاية الأمين العام سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزه) وتحت شعار (رسالة الحقوق للإمام زين العابدين عليه السلام منهج ودستور) بمشاركة عربية وأجنبية والذي ضم العديد من الفعاليات كالجلسات البحثية ومعرض الكتاب وعرض مسرحي ومعرض للصور الفوتوغرافية .
وقال السيد جمال الدين الشهرستاني رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان : أقيم مهرجان تراتيل سجادية الأول للفترة من (24 لغاية 26) محرم الحرام الجاري الموافق (18 إلى 20 ) من شهر تشرين الثاني لسنة 2014 وتضمن المهرجان عدة فقرات منها استخراج رسالة الحقوق من الصحيفة السجادية وطباعتها أربعين ألف نسخة وتوزيعها في البلدان العربية والأوربية, المرحلة الثانية كانت إجراء عملية اختبار لحفظ (20) نص وتقديم جوائز ودعوتهم إلى كربلاء المقدسة على نفقة العتبة الحسينية المقدسة, ومن ضمن فعاليات المهرجان اقامة معرض للكتاب ومعرض للصور الفوتوغرافية ومعرض للفن التشكيلي ومسابقة لأفضل فلم واقامة ثلاثة جلسات بحثية شارك فيها من كل الأديان والطوائف حيث تم إعطاء فقط (25%) للمسلمين و(75%) للأديان والطوائف الأخرى ، حيث كان المشاركين من أمريكا وألمانيا وايطاليا وفرنسا والدول العربية من لبنان وسوريا والأردن والبحرين والكويت وقطر والعراق وتركيا وإيران , تمت دعوة (123) شخصية بين باحث أو كاتب وإما شاعر أو إعلامي والكل شاركوا في هذا المؤتمر أو المهرجان.
وقال السيد أفضل الشامي نائب الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة في كلمته : انقل لحضاراتكم اعتذار سماحة الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة عن الحضور وذلك لكثرة المشاغل وثانياً اعتذر باسمه وباسم الجميع منتسبي العتبة الحسينية المقدسة عن أي تقصير حصل مع حضاراتكم خلال هذه الأيام فأرجوا قبول الاعتذار وهكذا هي الدنيا ساعات محدودة وينتهي مسيرها ساعات محدودة كان هذا المهرجان وديدن الدنيا هي الفراق فأقول يعز علينا فراقكم ولكن هذه هي سنة الحياة نسأل الله تعالى أن يتقبل عملكم خلال هذه الساعات التي قضيت بالقرب من سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وان تكون خالصة لوجه الله تعالى وان تكون في ميزان حسناتكم تلقونها يوم الجزاء.
واضاف السيد افضل الشامي : أيها السادة الأفاضل ونحن نختتم أعمال هذه الفعاليات في هذه الساعات المحدودة التي قضيناها معاً لابد أن نستذكر تلك المواقف الكريمة التي كان الأمام السجاد (عليه السلام) يقوم بها خلال حياته وكيف كان أو اراد أن يعكس صورة الإسلام المشرقة الصورة الإنسانية لهذا العالم ولابد أن نقارنها بما يحصل اليوم الأمام السجاد (سلام الله عليه) كان ينهى كما كان آباؤه وأبناؤه كان ينهى أن تذبح الشاة أمام شاة أخرى كان ينهى عن أذى المساكين والفقراء كان يقابل الاساءة بالإحسان وهذا ما ينقل عنه حينما جاء من كان قد اعتدى عليه وان عائلته عنده كان ظالماً له ولكن مع هذا الأمام السجاد لم يقابل الإساءة بالإساءة هذا يعكس صورة الإسلام المحمدي المتسامح الرحيم مسؤوليتنا أيها السادة في هذه الأيام أن نتصدى لأكبر تشويه يتعرض إليه الإسلام ليس في العصر الحاضر بحسب معلوماتي إنما في كل العصور لقد احّل الحرام وحّرم الحلال إما هؤلاء الذين جاؤوا ويدعون الإسلام ويدعون الجهاد ويدعون رفع راية لا اله إلا الله يذبحون الناس والبشر ليس أمام إنسان أخر إنما أمام ملايين من البشر.
وتابع السيد الشامي: ان أي تشويه يتعرض إليه الإسلام في أيامنا هذه فهي مسؤوليتنا للتصدي لهذا التشويه لان أول هدف للجريمة التي تمارس على الأرض الان والتي تستهدف العراق وسوريا ولبنان وستتوسع إلى بلدان أخرى هو تشويه الإسلام وإبعاد الناس عن الإسلام الحقيقي فعندما نقارن بين التسامح والرحمة التي كان يتصف بها الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) التي كان يتصف بها أولاده نرى الفرق كبيراً جداً ولذلك المسؤولية كبيرة جداً علينا جميعاً وأتمنى من الله تعالى إن يعيد هذه الذكرى في السنة القادمة وقد نجى الله تعالى بلاد المسلمين من هؤلاء الأوغاد والأوباش المرتزقة الذين جاؤوا بثوب جديد يطرحون أنفسهم بشكل جديد ولكن الأمة بفضل علمائها ومثقفيها تتجاوز هذه المحنة كما تجاوزت المحن السابقة .
بعد تم عرض فلم سينمائي فاز بالمرتبة الأولى بعنوان (ترنيمة روح) من اعداد الإعلامية اللبنانية (حياة الرهاوي)، كما القيت عدة قصائد بحق الامام علي السجاد تبين عظمته وفضائله ودوره في إرساء الحقوق للإنسانية حيث القيت قصيدة للقاضي خليل شقير من دولة لبنان ثم تلتها قصيدة للشاعر السيد ناصر هاشم العلوي من مملكة البحرين وتبعتها قصيدة للشاعرة اعتدال ذكر الله من المملكة العربية السعودية وقصيدة للقاضي رافد المسعودي وكلمة للشيخ نجيب صالح من دولة لبنان.
وبعد ذلك تم توزيع الجوائز على الفائزين المشاركين بمسابقة حفظ 20 نص من رسالة الحقوق وجائزة لأفضل فليم وافضل صور فوتوغرافية وافضل كتاب تم تأليفه بحق الامام السجاد.
فراس الكرباسي/ كربلاء المقدسة
ياسر الشمري

مواضيع ذات صلة