قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

الخامس عشر من شهر رمضان ذكرى ولادة ريحانة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)

تاريخ الاضافة:الثلاثاء 21 حزيران / يونيو 2016 04:38 مساءً عدد الزيارات:223 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

تمرّ على الأمّة الإسلامية في مثل هذا اليوم الخامس عشر من شهر رمضان المبارك ذكرى عزيزة على قلوب المحبّين والموالين لأهل البيت(عليهم السلام) ألا وهي ذكرى ولادة كريمهم الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) في السنة الثالثة للهجرة ليلة النصف من شهر رمضان المبارك على المشهور، وقيل ولد في السنة الثانية.

واسم الإمام هو الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب السبط الأوّل لرسول الله(صلى الله عليه وآله) وكنيته الشريفة أبو محمد، أمّا ألقابه الكريمة: السيد والسبط والأمين والحجّة والبرّ والنقيّ والزكيّ والمجتبى والزاهد.

وعن تسميته قال النسفي: لمّا ولدت فاطمة الحسن(عليهما السلام)، قال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي(عليه السلام) سمّه! فقال: ما يسميه إلّا جدُّه. فقال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): ما كنت لأسبق بتسميته ربّي، فجاءه جبرئيل وقال: يا محمد! إنّ الله يهنّئك بهذا المولود ويقول لك سمّه باسم ابن هارون شبر، ومعناه حسن.

كان الإمام الحسن(عليه السلام) أعبد الناس في زمانه وأزهدهم وأفضلهم وكان إذا حجّ حجّ ماشياً وربّما مشى حافياً وكان إذا ذكر الموت بكى وإذا ذكر الممرّ على الصراط بكى وإذا ذكر العرض على الله تعالى ذكره شهق شهقةً يكاد يُغشى عليه منها، كما عُرف(عليه السلام) بذكائه وحنكته منذ الصغر، وممّا يروى أنّه (عليه السلام) كان يحضر مجلس رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو ابن سبع سنين أو أقلّ فيسمع خطاب النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) وآيات القرآن النازلة توّاً ثمّ يأتي إلى والدته الطاهرة في البيت فيُلقي إليها ما سمعه دون زيادةٍ أو نقصان، وعندما يرجع الوالد الكريم الإمام علي(عليه السلام) إلى بيته يجد لدى زوجته اطّلاعاً تامّاً بخطاب النبيّ(صلى الله عليه وآله) وعندما يسألها عن ذلك تقول له: من ولدك الحسن.

كما عرف (عليه السلام) بكرمه اللامحدود حتى أُطلق عليه: كريمُ أهل البيت، فقد روى الشيخ رضي الدين عليّ بن يوسف بن مطهر الحلّي أنّه: وقف رجلٌ على الحسن بن علي(عليه السلام) فقال: يا ابن أمير المؤمنين، بالذي أنعم عليك بهذه النعمة التي ما تليها منه بشفيعٍ منك إليه، بل إنعاماً منه عليك إلّا ما أنصفتني من خصمي فإنّه غشوم ظلوم، لا يوقّر الشيخ الكبير ولا يرحم الطفل الصغير.

وكان (عليه السلام) متّكئاً فاستوى جالساً وقال له: مَنْ خصمك حتى أنتصف لك منه؟ فقال له: الفقر، فأطرق رأسه ساعةً ثم رفع رأسه إلى خادمه وقال له: أحضر ما عندك من موجود، فأحضر خمسة آلاف درهم، فقال: إدفعها إليه، ثم قال له: بحقّ هذه الأقسام التي أقسمت بها عليّ متى أتاك خصمُك جائراً إلّا ما أتيتني منه متظلّماً.

مواضيع ذات صلة