قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

برعاية العتبتين حفل ختام الدورات الصيفية للمؤسّسات القرآنية في البصرة

تاريخ الاضافة:الأربعاء 31 آب / أغسطس 2016 04:32 مساءً عدد الزيارات:460 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

احتضنت منطقةُ ما بين الحرمين الشريفين صباح اليوم الأربعاء (27ذي القعدة 1437هـ) الموافق لـ(31آب 2016م) برعايةٍ مباركة من لدن العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية حفل ختام الدورات القرآنية الصيفية لطلبة المدارس التي أقامتها المؤسّسات القرآنية في محافظة البصرة، كان ذلك بحضور أكثر من (1,200) طالب وطالبة, وتأتي هذه الدورات وغيرها –بحسب القائمين عليها- ضمن التوجّهات الهادفة لإشاعة ثقافة كتاب الله الكريم‏ والعمل على تهيئة وإعداد جيلٍ مثقّف ومتعلّم علوم القرآن الكريم.
تضمّن الحفل الذي استُهِلَّ بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق، العديد من الفعاليات والنشاطات التي شملت تقديم عروضٍ مسرحيّة وعددٍ من الأناشيد التي تبيّن أهمّية وفضل تعلّم وتلاوة القرآن الكريم بالإضافة الى إلقاء العديد من القصائد الشعرية.
الأمين العام للمؤسّسات القرآنية في محافظة البصرة الأستاذ مهدي الضيداني بيّن قائلاً: نحن سعداء جدّاً اليوم بحضورنا الى جنّة الله في أرضه -كربلاء المقدّسة- لنقيم الحفل الختاميّ للدورات القرآنية الصيفية لطلبة المدراس، التي أقامتها المؤسّسات القرآنية في محافظة البصرة وهي كلٌّ من: (مؤسّسة الحبّ والحنان, مؤسّسة صفاء الروح, مؤسّسة الفاو, دار القرآن في خور الزبير, المؤسّسة المحمدية) حيث جاء هذا الاحتفال في منطقة ما بين الحرمين الشريفين كهديّةٍ بسيطةٍ نقدّمها لهؤلاء الطلبة الذين واكبوا وتواصلوا معنا طيلة أيام العطلة الصيفية وبلغ عددُهم أكثر من ألفي طالب.
مبيّناً: "كان الهدف من هذه الدورات هو العمل على تجذير ثقافة القرآن ‏الكريم وأهل البيت(عليهم السلام) في المجتمع لأنّ ‏الاهتمام بنشر المعارف القرآنية في المجتمع هو من أهمّ عوامل التصدّي للهجمات الثقافية التي يشنّها أعداءُ الدين، حيث شملت هذه الدورات تعليم قراءة وحفظ القرآن الكريم وتفسيره بالإضافة الى القضايا العقائدية والفقهية مع التركيز بشكلٍ كبير على القضايا الأخلاقية، كما تميّزت هذه الدورات ببروز العديد من المواهب القرآنية في الحفظ والتلاوة من الذين اشترك بعضُهم في مشروع أمير القرّاء الذي أقامته العتبة العبّاسية المقدّسة، وبدورنا نقدّم لإدارة العتبة الشكر الجزيل على كلّ ما تقدّمه من برامج ومسابقات لإشاعة الثقافة القرآنية، ونحن على تواصلٍ مستمرّ مع العتبتين المقدّستين فهي الراعي والداعم لنا.
الجدير بالذكر أنّ العتبتين المقدستين الحسينية والعبّاسية تُقيمان وترعيان العديد من الأماسي والمحافل والمشاريع القرآنية شملت أغلب المحافظات العراقية.

مواضيع ذات صلة