قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

مدرسة الصويرة بذرة مباركة لشجرة مثمرة

تاريخ الاضافة:الاثنين 30 كانون ثاني / يناير 2017 05:58 مساءً عدد الزيارات:443 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

بهدف الاطلاع على عمل مدرسة الامام الحسين عليه السلام في قضاء الصويرة قام وفد من العتبة الحسينية المقدسة برئاسة فضيلة الشيخ على القرعاوي مدير المدارس الدينية في العتبة الحسينية.
كان مُضَيّفنا الذي استقبلنا بحفاوة كبيرة فضيلة الشيخ محمد الكلابي مدير مدرسة ومكتبة الامام الحسين عليه السلام في الصويرة حيث حدثنا عن تاريخ تأسيس هذه المدرسة قائلا: "تأسست المدرسة يوم 23/1/2010 في مساجد القضاء وبعد اكمال بناء المدرسة انتقلت الى مكانها الجديد وكان صاحب الفضل في تأسيسها سماحة الشيخ احمد الصافي والاخوة العاملين معه وبسبب الاقبال الكبير على المدرسة وزيادة اعداد الطلبة انشطرت المدرسة الى قسمين قسم للرجال وقسم آخر نسوي وكل قسم يشغل المدرسة لثلاثة أيام في الأسبوع".
وعن اعداد الطلبة الموجودين في المدرسة يقول الشيخ الكلابي "تضم المدرسة حاليا (286) طالبا وطالبة يوجد منهم في الدوام الصباحي (88) طالبا و(164) طالبة ولدينا أيضا مدرسة مسائية للموظفين فيها (34) طالبا اغلبهم من أصحاب الشهادات الاكاديمية وهم ملتزمون بالحضور في الدوام".
تضم المدرسة (6) قاعات للدروس مجهزة بشكل كامل ومهيأة لأستقبال الطلبة الدارسين تتسع كل قاعة من (40-50) طالب تقريبا كما يوجد فيها عدد من الغرف الإدارية ومصلى للرجال واخر للنساء ومطعم ومكتبة وعدد من المرافق الخدمية الأخرى ويدرّس فيها كادر تدريسي للرجال عددهم ثمانية أساتذة في الوقت الحالي وكادر نسوي يبلغ عددهن 5 مدرسات ومدرسين اثنين من الرجال يقومون بتدريس النساء اما بالنسبة للمدرسين في الفترة المسائية فيبلغ عددهم 5 مدرسين
وعن الدروس التي تعطى في هذه المدرسة فيخبرنا مضيفنا الشيخ محمد الكلابي "تدرّس في المدرسة مواد مراحل المقدمات المعروفة في الحوزات العلمية منها موجز احكام العبادات وموجز احكام المعاملات وخلاصة المنطق والتحفة السنية وعقائد الامامية ثم ينتقلون الى قطر الندى ومنهاج السيد السيستاني والمنطق للشيخ المظفر ثم بداية المعرفة ثم بعدها ينتقلون الى كتاب الشرائع".
تشهد هذه المدرسة اقبالا شديدا من قبل الرجال والنساء من أبناء القضاء والمناطق المحيطة به وبعضها من مناطق بعيدة تبعد ما يقارب الـ (50) كيلومتر عن المدرسة مثل مناطق في الزبيدية والشحيمية وهذه تحتاج الى توفير خطوط نقل مما يجعل المسؤولين عن هذه المدرسة مضطرين في كثير من الأحيان الى غلق باب التسجيل بسبب ذلك، ونأمل ان تتمكن المدرسة من تأمين خطوط النقل هذه في الفترة القادمة ان شاء الله تعالى.
وعن تأثير وجود هذه المدرسة على المجتمع في قضاء الصويرة يحدثنا فضيلة الشيخ قائلا "المجتمع الذي نعيش فيه في قضاء الصويرة مختلط من جميع الطوائف سنة وشيعة وغيرهم، ويتواجد في القضاء أيضا عدد من المسيحيين والصابئة وكذلك خليط من القوميات والعشائر المتعددة وهناك تعايش جميل بين افراد المجتمع على اختلاف مذابهم الدينية وقومياتهم وعشائرهم وكان للمدرسة وكادرها وطلابها الدور الفعال والاساسي في ترسيخ روح التعايش السلمي بين مكونات المجتمع المختلفة ومعالجة بعض الأمور البسيطة التي حصلت في هذا القضاء في بداية سقوط النظام البائد"
ويضيف محدثنا: "اغلب أئمة المساجد في قضاء الصويرة هم من طلبة هذه المدرسة وتصل نسبتهم الى 90% تقريبا حيث أصبحت المدرسة تجهز كافة المساجد الموجودة في القضاء بحاجتها من أئمة المساجد والمبلغين وهذا امر جيد لربط الناس مباشرة بالمرجعية العليا المتمثلة بسماحة السيد السيستاني".
اما عن علاقة المدرسة وكادرها وطلابها بالمدارس الأخرى فيقول الشيخ الكلابي "علاقتنا طيبة وحميمية مع أبناء المذاهب الأخرى ونتواصل مع بعضنا بشكل دائم ومستمر ونحضر مناسباتهم ويحضرون مناسباتنا وتلقى كلمات لنا في محافلهم وكلمات لهم في محافلنا وهذه العلاقة الطيبة نشأت بسبب وجود هذه المدرسة مضيفا ان بعضهم لديه الرغبة الملحة في التعرف على فقه المذهب الشيعي.
اما عن العلاقات الاجتماعية فيقول الشيخ الكلابي اغلب شيوخ العشائر في القضاء متواصلون مع المدرسة ويقومون بزيارات مستمرة الى المدرسة ويأخذون الاستشارات في جميع الأمور صغيرها وكبيرها ونحن بدورنا نبادلهم الزيارات، وربما نبعث منا مندوبين للجلوس معهم في حل الخلافات التي تحصل بين افراد المجتمع ويتم حل كثير من النزاعات التي ربما تحدث".

تحقيق وتصوير: عادل البجاري

مواضيع ذات صلة