قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

باحثون من اختصاصات متعددة يناقشون آفة اجتماعية خطيرة

تاريخ الاضافة:السبت 25 شباط / فبراير 2017 12:37 مساءً عدد الزيارات:178 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

استجابة لدعوة المرجعية الدينية لمعالجة ظاهرة الطلاق المنتشرة في عموم العراق عقد مركز الارشاد الاسري في العتبة الحسينية المقدسة صباح هذا اليوم السبت 25/2/2017م وعلى قاعة سيد الاوصياء عليه السلام ندوة لدراسة هذه الظاهرة ومعالجة أسبابها جمعت عدد من الباحثين في هذا المجال ومن مختلف الاختصاصات.
وقالت زينب الوزني الاستشارية في مركز الارشاد الاسري في العتبة الحسينية المقدسة لموقع قسم النشاطات العامة "تعقد هذه الندوة بناء على حث المرجعية الدينية على معالجة ظاهرة الطلاق لأنها وصلت الى اعداد غير طبيعية خاصة في محافظتي كربلاء والنجف حيث نجد ارتفاع نسبة الطلاق من خلال عملنا في مركز الارشاد الاسري كما لاحظنا وجود تفكك أسري كبير في المجتمع لذلك اكد سماحة الشيخ الكربلائي على عقد ندوة تضم عددا من اهل الاختصاص في هذا المجال منهم " القاضي مهند الهلالي من محكمة كربلاء وفضيلة السيد محمد الموسوي وفضيلة الشيخ كمال الخزرجي من العتبة العباسية المقدسة والدكتور عبد عون المسعودي والدكتور عزيز النايف من مركز الارشاد الاسري والدكتور عدنان الشروفي من جامعة كربلاء".
وأضافت الوزني "قمنا بعمل استبيان في المركز لاحظنا ان هناك أسباب لارتفاع نسبة الطلاق والسبب الأول هو ضعف الوازع الديني عند الطرفين الزوج والزوجة وهذا يؤثر على العلاقة الزوجية بسبب عدم اتباع التعاليم الدينية والسبب الثاني هو تدخل الاهل بشكل سلبي في حياة الشخصية للأزواج والسبب الثالث الوضع المادي السيء للزوج والذي يجعله غير قادر على تلبية متطلبات الزوجة وهناك سبب اخر لاحظناه من خلال الاستبيان هو تناول المخدرات والمسكرات بالنسبة للأزواج ومن الأسباب الأخرى عدم التوافق بين الزوجين بسبب خطا الاختيار لان اختيارهم يكون على أساس المال والجاه والجمال وليس مبني على أسس دينية رصينة".
وبينت الوزني "من خلال عقد الندوات والمحاضرات التي نقوم بها في مركز الارشاد الاسري نحث المجتمع ان يكون الاختيار على أسس دينية صحيحة لتجنب التفكك الاسري في العائلة الذي لا يؤثر فقط على الزوجين وانما يتعدى ذلك الى الأولاد الذين يعانون من حالات نفسية سيئة تؤثر على حياتهم ونفسياتهم وتنعكس سلبا على دراستهم حيث يكون مستواهم الدراسي اقل من مستوى الأطفال من العوائل الأخرى فضلا عن تركهم المدرسة في بداية التحصيل الدراسي إضافة الى إصابة الأطفال بعدد من الامراض النفسية مثل الكأبة والعزلة الاجتماعية"
متأملة ان نستطيع بعون الله تعالى اصلاح ما نتمكن من إصلاحه من خلال هذه الندوات ومن خلال عمل مركز الارشاد الاسري في كربلاء ونخرج بتوصيات للحد من هذه المشكلة كتحسين الحالة المادية للمتزوجين من قبل الدولة إقامة الدورات للمقبلين على الزواج قبل الزواج وبعده لتوضيح مفهوم الاسرة وواجبات كلا الزوجين إضافة الى كيفية التعامل مع الطرف الاخر"
وقال الدكتور عزيز كاظم النايف رئيس الندوة في تصريح له لموقع قسم النشاطات العامة "بناء على توجيهات المرجعية الدينية متمثلة بالشيخ عبد المهدي الكربلائي المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة تعقد هذا اليوم ندوة حول الطلاق والهدف من الندوة هو التعرض لظاهرة أصبحت مستشرية في المجتمع وبدأت تحتاج الى معالجة وحلول سريعة وآنية في نفس الوقت".
موضحا "طلب منا المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة ان نقيم الندوة باتجاهات مختلفة طلبنا باحثين من الحوزة الدينية وباحث من محكمة الأحوال الشخصية واخر اختصاص علم نفس ورابع من كلية القانون لإعطاء لمحة كاملة ومتواصلة عن موضوع الطلاق من ابعاده الدينية والاجتماعية والقانونية".
متمنيا ان "تكون هذه الندوة بداية لندوات متقدمة ومحاضرات متقدمة لهذا الموضوع الذي يقلق المرجعية الدينية متمثلة بالشيخ عبد المهدي الكربلائي".
من جهته قال القاضي مهند الهلالي في محكمة الأحوال الشخصية في كربلاء" تأتي أهمية هذه الندوة حول زيادة نسبة الطلاق في المجتمع من اهم المواضيع الموجودة والتي تحتاج الى التطرق لها وايجاد حلول لمشاكلها"
موكدا على "ضرورة تكافل كافة الجهود لحل هذه المشكلة لأنها ليست مشكلة آنية كما ان هناك عدة مشاكل تترتب على الطلاق منها مشاكل اجتماعية واقتصادية ومشاكل الأطفال وذا لم تتظافر كافة الجهود والإمكانات لحل هذه المشكلة فسوف يكون لها تأثير سلبي في المستقبل لأننا سنحصل على عدد كبير من الأطفال بلا رعاية بسبب غياب الإباء عنهم مما يوثر سلبا على جيل الشباب"
موضحاً ان "نسب الطلاق مرتفعة بشكل غير طبيعي في الفترة الأخيرة ولدينا في محكمة استئناف في محاكم الأحوال الشخصية في محافظة كربلاء نسبة 25% من الدعاوى في هذه المحكمة هي دعاوى طلاق وعملنا إحصائية سريعة فوجدنا ان هناك حالة طلاق واحدة من كل خمس حالات زواج وهي نسبة غير اعتيادية لا يمكن القبول بها".
وأضاف الهلالي أسباب هذه المشكلة ترجع الى عدة عوامل منها دينية واقتصادية واجتماعية والزواج المبكر والزواج غير المدروس وخلاصة القول إذا لم نعالج هذه المشاكل في المجتمع لن نستطيع معالجة مشكلة الطلاق مستقبلاً"

تقرير وتصوير 
عادل البجاري

مواضيع ذات صلة