قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

اللّجنةُ التحضيريّة لمهرجان ربيع الشهادة: نأمل أن تسهم هذه اللقاءات في التصدّي للأفكار المتطرّفة ولمن يريد السوء بأمّة محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)

تاريخ الاضافة:الاثنين 01 أيار / مايو 2017 05:21 مساءً عدد الزيارات:62 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

بيّن رئيسُ اللّجنة التحضيريّة لمهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الثالث عشر المنعقدة فعاليّاته حاليّاً السيد أفضل الشامي: "نأمل أن تساهم هذه اللّقاءات في التصدّي لهذه الأفكار المتطرّفة ولمن يريد السوء بأمّة محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)، فجزءٌ من التصدّي لهذه الحملة هي هذه اللّقاءات المباركة بين المؤمنين والتعرّف على هذه الوجوه الطيّبة التي تعرف الإسلام الحقيقيّ الإسلام غير المتطرّف".
هذا بحسب ما جاء في الكلمة التي ألقاها خلال جلسة التعارف لوفود وضيوف مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ التي احتضنتها مدينةُ سيّد الأوصياء التابعة للعتبة الحسينيّة المقدّسة، وأضاف الشامي: "تعلمون جيّداً أنّ هذا المهرجان بنسخته الثالثة عشرة يُقام من أجل الاحتفاء وتذكّر الشخصيّات التي وُلدت في مثل هذه الأيّام، لنؤدّي واجبنا تجاه أئمّة الهدى من خلال إحياء ذكرهم وكذلك للتعارف بين الإخوة الأعزّاء الذين جاءوا من بلدانٍ مختلفة، وهذا أمرٌ مهمّ خصوصاً أنّ الإسلام يتعرّض لتشويه صورته السمحاء التي جاء بها رسولنا الكريم محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)".
مبيّناً: "إنّ الإسلام يرحّب بالآخر ويستفيد من الآخر ويفيد الآخر، فلا وجود للتطرّف عندنا وهذه سيرة أئمّتنا الأطهار جارية على مرّ الزمان، تُعلّم شيعتهم كيف يهتمّون بالآخرين وكيف يتعايشون مع الآخرين وكيف يدعون الى فكرتهم بالحكمة والموعظة الحسنة، ولذلك -إن شاء الله- سنشارك جميعاً في التصدّي لهذه الحرب ضدّ الإسلام، وهذه الصورة البشعة التي يريد الأعداء نقلها الى العالم وذبح الناس تحت راية كُتب عليها (لا إله إلّا الله)، وهذه من أعظم الجرائم التي تعرّض لها الإسلام في التاريخ".
واختتم الشامي: "أشكركم وأتمنّى لكم إقامة طيّبة في كربلاء المقدّسة وأن نتشرّف بخدمتكم، وأشكر سماحة المتولّيَيْن الشرعيَّيْن للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية على الاستمرار في المتابعة منذ فترةٍ من الزمن من أجل أن يكون هذا المهرجان بمستوى يليق بهذه المناسبة، ولكي نؤدّي الخدمة لكم كما يليق بحضراتكم. ونعتذر أيّها السادة الأعزاء عن كلّ تقصيرٍ ربّما واجهتموه في السكن أو في المطار (والعذر عند كرام الناس مقبول)".

مواضيع ذات صلة