قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

القفز المظلّي هي إحدى فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الحادي عشر

تاريخ الاضافة:الاثنين 25 أيار / مايو 2015 08:35 مساءً عدد الزيارات:553 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

أقيمت صباح هذا اليوم الأحد (5شعبان 1436هـ) الموافق لـ(24آيار 2015م) ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الحادي عشر الذي تُقيمه العتبتان المقدّستان تحت شعار: (الإمام الحسين(عليه السلام) رحمةٌ ربّانية ودعوةٌ إنسانية)، فعالية القفز المظلّي لأربعة مظلّيّين في سماء كربلاء المقدّسة وهبطوا في ساحة ما بين الحرمين الشريفين.
وقد حمل هؤلاء المظلّيون وهم من نادي فرناس الجوي، وهبطوا من ارتفاع (1,500متر) وبنوعية الهبوط الحرّ وهم يحملون أربع رايات كبيرة، إحداها تحمل شعار المهرجان، وراية أخرى خطّ عليها عبارة (لبيك يا حسين) وأخرى للعلم العراقيّ، والأخيرة حملت عبارة (يا قمر بني هاشم).
أمين عام نادي فرناس الجوّي المدرّب الطيّار فاضل حسن كاظم بيّن لشبكة الكفيل العالمية قائلاً: الحمدُ لله تعالى أن وفّقنا للمرّة الثانية للقفز مظلّياً في منطقة بين الحرمين الشريفين بالتنسيق مع العتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية، وهذا العمل مدعاة فخر لنا بأن نشارك في فعاليات هذا المهرجان المبارك وأن نرفع راية الحسين(عليه السلام) في السماء خفاقة.
مبيّناً: إنّ ارتباط الإمام الحسين(عليه السلام) في السماء، وأنا في الجوّ تولّد لديّ شعور لا يوصف وأنا أرى القباب الطاهرة للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام) وهو أجمل منظرٍ أراه من الجوّ فكيف يكون شعوري وأنا أهبط في أقدس بقاع الأرض وأسمع صيحات (لبيك يا حسين)، وإن شاء الله سنقوم بهذا العمل في كلّ عام لنقدّم شيئاً بحقّ الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام).
من جانبه بيّن المظلّي عصام الكعبي لشبكة الكفيل العالمية: يكفينا فخراً أن نشارك في هذا المهرجان المبارك وما كان حضورنا هذا إلّا خدمةً لسيد الشهداء(عليه السلام)، ونحن نحتفل بذكرى ولادة الأقمار المحمدية العطرة العزيزة على قلوب العالم الإسلامي أجمع ندعو الله سبحانه وتعالى من هذا المكان المقدّس أن نحتفل مرة أخرى بانتصار العراق وشعبه وهزيمة داعش والإرهاب.
مؤكّداً: شعورنا بهذه المشاركة لا يوصف ونحن نرى هذه البقاع الطاهرة وزائريها الكرام يهتفون وتتعالى أصواتهم بالصلاة على محمد وآل محمد، الرسالة التي أردنا أن نوجّهها للعالم هي أنّ الإمام الحسين جسّد تجسيداً عظيماً للناس وانتصر بدمه على سيوف الكفر، فهو أعطى الرسالة الأولى ونحن إن شاء الله سنُكمل هذه المسيرة من خلال توعية شبابنا وتثقيفهم بثقافة الدين.
يُذكر أنّ مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالميّ تُقيمه الأمانتان العامّتان للعتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية كلَّ عامٍ ‏إحياءً لذكرى مولد سبط الرسول الأعظم(صلّى الله عليه وآله) الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل ‏العباس والإمام السجّاد زين العابدين(عليهم السلام)، وهو أحد المهرجانات والفعاليات الدينية والثقافية التي تُقيمها وترعاها وتنظّمها الأمانتان العامّتان للعتبتين المقدستين سنوياً، والذي يُعَدُّ جزءً من ‏نشاطهما في تثقيف المجتمع وزيادة وعيه الدينيّ والفكريّ عموماً، ولتبيان آثار ونتائج الثورة الحسينية المعطاء ‏التي ما زالت بعد مرور (14) قرناً من قيامها ترفد البشرية بفكرٍ وعطاءٍ لا ينضب في مقارعة الظلم وإحقاق الحقّ ودحر ‏الباطل مهما اختلفت ألوانه وأجناسه.

مواضيع ذات صلة