قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

الوفودُ المشاركة في مهرجان ربيع الشهادة: الإمام القائد السيّد السيستانيّ جاء منقذاً ليُكمِلَ معادلة القائد الإلهي وحافظ على هذه البلاد

تاريخ الاضافة:الأربعاء 27 أيار / مايو 2015 04:16 مساءً عدد الزيارات:716 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

حفلُ ختام مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الحادي عشر الذي أُقيم في الصحن الحسينيّ الشريف عصر اليوم السابع من شعبان الخير الموافق لـ(26آيار 2015م) تضمّن منهاجُه كلمةً للوفود التي شاركت في فعاليته التي استمرّت لخمسة أيام.
كانت الكلمةُ الأولى للأستاذ سلمان كالانج رئيس المؤسّسات الإسلامية في الفلبّين: والتي بيّن فيها: "إنّها فرصةٌ سعيدةٌ لي أن أقف أمامكم في هذه المناسبة السعيدة المقدّسة وفي هذا المكان المقدّس في حضرة أبي الأحرار الإمام الحسين(عليه السلام) الذي استُشهِدَ في هذا المكان، وأقدّم شكري للعتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية لدعوتي كي أكون أحد المشاركين في هذا المهرجان، وشكري قبل هذا الى الله سبحانه وتعالى لحضوري الى هذا المكان المقدّس، وهي مناسبةٌ سعيدةٌ بالنسبة لي أن أنتقل الى هذه المدينة المقدّسة، وسأبيّن لإخوتي في الفلبّين كم أنّ الناس هنا جيّدون وهم يعيشون في هذه المدينة المقدّسة بطريقة متواضعة وفي هذه المراقد الطاهرة وكيف يديرونها بطريقةٍ جيدة بأنفسهم، وأخيراً أقدّم شكري الى كلّ المنظّمين لهذه المناسبة سواءً من الحكومة المحلّية أو الأمانتين العامتين للعتبتين المقدّستين والناس العاملين في هذا المكان والحضور الكرام لإنجاح هذا المهرجان".
أمّا الكلمةُ الثانية فكانت للأستاذ حميد أسد القلاف استشاريّ التنمية والتدريب من دولة الكويت، وجاء فيها: "السلام عليكم أيّها الإخوة الحضور الكرام أنصار الإمام الحسين(سلام الله عليه)، نعيش في هذه الاحتفالية والرحمة الثقافية العالميّة ثلاثة محاور أتت من النهج القياديّ المحمديّ الأصيل، والإمام الحسين(عليه السلام) وريثُ هذه القيادة الربّانية الإلهية التي تتميّز بثلاثة أدوار، الدور الرحمانيّ لإمام الأمّة الذي يرأف بهذه الأمّة ويخشى على هذه الأمّة ويسهر لراحة وسعادة هذه الأمّة، والدور الثاني هو الدور المعنويّ الذي ينقل به الإمامُ أمّته من فوزٍ الى فوزٍ ومن نصرٍ الى نصرٍ ومن عزٍّ الى عزّ، والدور الثالث لهذه القيادة الإلهية الربّانية التي نهض بها الإمامُ الحسين(سلام الله عليه) هو الدور التغييريّ في الأمّة وإحداث هذا التغيير في الحفاظ على الأمّة من الانعطافات والانحرافات ليأتي بها الى جادّة النهج المحمدي الأصيل الإلهي الربّاني، القيادة الموروثة من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)".
مضيفاً: "ألا يكفي رسول الله للتبليغ لماذا وجود عليّ(عليه السلام) ضروريّ وفي نفس كفاءة رسول الله(صلى الله عليه وآله)، هذا نهج محمد وآل محمد دائماً وجود عليّ ضروريّ، في هذه الرحلة الثقافية الربّانية لهذا المهرجان نستشعر هذه الأدوار الثلاثة الدور الرحمانيّ الدور المعنويّ والدور التغييريّ في الحفاظ على الأمّة من الانعطافات والأحداث التي تعصف بها، إنّه نهج (خليفتي من بعدي) نهجٌ واحدٌ، ماذا يعطينا الآن من رؤى استراتيجية نحتاجها اليوم، وهذه الرؤى حريٌّ بنا أن ننهج نهج محمد وآل محمد قائد الأمّة وإمام الأمّة".
وبيّن القلّاف: "عندما نأتي الى العمل المؤسّسي وحين نستلم هذه المهمة علينا إعداد (خليفتي من بعدي) في العمل المؤسّسي الذي نقوم به، في هذا اللقاء وعلى هامش برنامج المهرجان الثقافيّ العالميّ الذي وصل الى كلّ هذه الدول لقد استأنستُ بالجلوس مع كلّ جماعةٍ وخاصّة الإخوة من بلاد أفريقيا، نحيّيهم أحفاد جون مولى الإمام الحسين(عليه السلام) هنيئاً لهم قائدٌ زعيمٌ من زعماء الإمام الحسين(عليه السلام) إنّه مثلّث القيادة الإلهية قيادةٌ ربانيةٌ محمديةٌ حسينية، ثمّ أنصارٌ أتباعٌ حسينيّون واعون ملتفتون الى قضاياهم الوطنية والمعاصرة".
وأضاف: "العنصرُ الثالث في معادلة التفاعل القياديّ هو الموقفُ الشريفُ النبيلُ لقائد الأمّة موقفُ السيد الإمام القائد السيد علي السيستاني(حفظه الله ورعاه) عندما حافظ على هذه البلاد وحافظ على شعبها عندما كان يتعالج في الخارج، جاء منقذاً ليُكمِلَ معادلة قائدٍ إلهيّ لأنصارٍ متفانين في حبّ الحسين وهو موقفٌ شجاعٌ ونبيلٌ فكيف لا نطيع هذه القيادة".
واختتم: "دعوتي أيّها الأعزّة ولجميع الوفود وأنصح نفسي وإخواني الذين حضروا هذا المهرجان، عندما نرجع الى قومنا لنخبرهم كيف وجدنا عالمية إمام الأمّة، كيف رعانا الإمامُ الحسين تحت رعايته الربّانية (الحسين رحمةٌ ربانية ودعوةٌ إنسانية) لقد نجحت اللجنةُ المنظّمة لهذا المهرجان في تحريك هذا الشعار الى واقع، ربيع الشهادة وهل يأتي بكلّ شيءٍ جميل إلّا الجمال، والجميلُ الذي وجدناه هو وجهُ الله في هذه القيادة عندما نرجع الى قومنا لنخبرهم كيف وجدنا استقبال الحسين لنا، لنخبرهم كيف وجدنا الثقافة العالية في الحفاظ على كلّ مكوّنات الأمّة".

مواضيع ذات صلة