قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

إفطارٌ روحيّ ومعنويّ للصائمين قرب حرم الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام)

تاريخ الاضافة:السبت 27 حزيران / يونيو 2015 02:06 مساءً عدد الزيارات:644 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

تزينت مدينة كربلاء المقدسة بحلة رمضانية بهية في ليلة الجمعة من شهر الله الفضيل رمضان المبارك، فقد تحولت باحات وأروقة العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية ومنطقة ما بين الحرمين الشريفين إلى واحة روحية – عبادية استضافت في رحابها الواسعة الملايين من المؤمنين من أبناء كربلاء المقدسة والمحافظات العراقية الأخرى ، فبعد ظهر يوم الخميس السابع من شهر رمضان توافد عشرات آلاف الزائرين من مختلف المحافظات العراقية، وهذا هو حال كلّ ليلة جمعة لكنّ ما اختلف في هذه الليلة المباركة هي أنّها أوّل ليلة جمعةٍ من ليالي هذا الشهر الفضيل، وهذا الحضورُ الإيمانيّ المكثّف لهذه البقاع المقدّسة حتى انتصاف الليل أو ما بعده بقليل.
وقد أدّت تلك الجموع المؤمنة مراسيم الدعاء وقراءة القرآن والزيارة كما هي عادة الزائرين عند القدوم في كلّ ليلة جمعة إلى كربلاء، ولكن هذه الليلة تكتسب أهمية كون أنّها أوّل ليلة من ليالي جمع شهر رمضان المبارك وبالتالي فإنّ اغتنام فرصة التعبّد وتدارك ما فات المرء من التوبة يجعل التزاحم أمراً عادياً، حتى أصبح من المشقّة على الزائر التحرّك من شدّة الزحام فيهما، خاصّة خلال ساعات الذروة بعد أذان المغرب وحتى قبل منتصف الليل بقليل.
بعض هذه العوائل من الزائرين جلبت طعام إفطارها معها لتصبح ساحة ما بين الحرمين الشريفين عبارة عن سجادةٍ واحدة وبعدها يلتئم الجميعُ على مائدةٍ قد تُرى وكأنّها موزّعة ولكنّها تُرى أيضاً وكأنّها مائدةٌ واحدةٌ لأنّ كلّ عائلةٍ تقدّم جزءً من طعام إفطارها إلى العائلة القريبة منها، كما قام بعضُ أصحاب المواكب الحسينية بتوزيع وجبات الإفطار أو تقديم الحلويات وغيرها ممّا يفطر عليه الصائم.
وقد قامت الأقسامُ الخدمية في العتبتين المقدّستين كعادتها بتوفير مستلزمات الراحة من فراشٍ وماءٍ باردٍ وتزويد المكتبات بالمصاحف وكتب الأدعية والزيارات، وتوفير سيارات النقل الكهربائي داخل منطقة عتبات كربلاء المقدّسة، والسيارات العادية منها إلى مناطق القطوعات المرورية وبالعكس، وتوزيع وجبات الإفطار من مضيفَيْ العتبتين المقدّستين للتبرّك بطعامهما، فيما استنفر قسما حفظ النظام في العتبتين المقدّستين جهودهما للحفاظ على أرواح الزائرين، من خلال تكثيف الدوريات الراجلة ونشر أجهزة كشف المتفجّرات بشكلٍ أكبر.

 

مواضيع ذات صلة