قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

الأمانتان العامّتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدّستين تؤبِّنان خادمَ المنبر الحسيني الرادود (حمزة الزغير)

تاريخ الاضافة:الثلاثاء 18 آب / أغسطس 2015 06:38 مساءً عدد الزيارات:646 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

حين نتأمّل الماضي ونستعرض شخوصه نجد أنّ رموزاً قد صنعت تاريخ أمّة لم يزل وقعها مدوّياً في النفوس، وأبقت سيرتها حيّةً تتناقلها الضمائر على مرّ العصور بالرغم من رحيلها، لكنّنا نجد المجتمع أبى نسيانهم ليحتفظ بهم في القلوب والأفئدة أبطالاً لخدمة الدين والمذهب الحقّ والكلمة الصادقة.
وانطلاقاً من هذا المبدأ وإيماناً به وتحت شعار: (إحياء الصوت الحسيني الهادر) أقامت الأمانتان العامّتان للعتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية متمثّلةً بقسم ما بين الحرمين الشريفين حفلها التأبينيّ السنويّ بمناسبة ذكرى وفاة فقيد المنبر الحسيني الرّادود (حمزة الزغير) بحضور شخصياتٍ دينية وعلمية وأدبية في الساحة الكربلائية، إضافةً إلى جمعٍ من الزائرين الذين طالما خالج صوت المرحوم جوارحهم وهو يبثّ الحزنَ محبّةً لآل البيت(عليهم السلام).
الأستاذ علي الباوي مسؤول إعلام ما بين الحرمين الشريفين بيّن : الحفل التأبينيّ هذا يُقام سنوياً لاستذكار هذه الشخصية الكربلائية العضيمة التي أفنت عمرها في خدمة المنبر الحسيني، كذلك تمّ المرور بهذا الحفل على شخصياتٍ أخرى أمثال الرادود محمد حمزة الكربلائي والشاعر كاظم المنظور الكربلائي ابتداءً بقراءة آيات من الذكر الحكيم وكلمات استعرضت موجزاً لسيرة حياته المفعمة بالخدمة الحسينية الحقّة، الحفل أيضاً تخلّلته الكثير من القراءات الشعرية للشعر الشعبيّ العراقي، وبمشاركة شعراء من مدينة كربلاء المقدّسة وخارجها، رثوا من خلال قصائدهم فقيد المنبر الحسيني الرادود الكبير (حمزة الزغير) الذي قدّم كلّ ما يملك لها من قابليته بصوته وشعره، وضحّى بالكثير في سبيل إحياء القضية الحسينية.
والرادود الكبير حمزة الصغير اسمه الحقيقيّ حمزة بن عبود بن إسماعيل السعدي ولد في كربلاء محلّة باب الطاق عام (1921م) نشأ يتيم الأب وكان وحيد والديه، تعلّم قراءة القرآن والأدب وتوفّي في السبعينات، أخذ بيده ووجّهه صوب المنبر الحسيني والقراءة الحاج الشيخ عباس الصفار وقد كان ملازماً له، وكان الملا حمزة مولعاً بحفظ القصائد الحسينية والأوزان منذ نعومة أظفاره، وسمّي بالصغير للتفريق بينه وبين أحد الرواديد المشهورين آنذاك، ويعدّ الملا (حمزة الزغير) من أشهر الرواديد الحسينيّين الذين أنجبتهم كربلاء والعراق، حيث ما زالت أشهر قصائده تُقرأ إلى الآن في المجالس الحسينية. وكانت أغلب القصائد التي قرأها من كتابة الشاعر العراقي الشعبيّ كاظم المنظور.

مواضيع ذات صلة