قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

براعم المدارس الدينية في بلد اباء تجاهد بالسلاح وأبناء تجاهد بالقلم

تاريخ الاضافة:الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2015 04:23 مساءً عدد الزيارات:520 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

بحضور وفد من العتبة الحسينية المقدسة على رأسهم الشيخ علي عبد زيد القرعاوي احتفلت الامانة الخاصة لمرقد السيد محمد سبع الدجيل بتخرج (350) طالب وطالبة من المدارس الدينية وبالتعاون المثمر مع العتبة الحسينية المقدسة وبأشراف قسم النشاطات العامة / شعبة المدارس الدينية وبالتعاون الكبير مع مؤسسة حامي الجار في دراسة الفقه والعقائد واصول وفروع الدين وكان الاحتفال بالصحن الشريف للسيد محمد في قضاء بلد تخلله بداية قراءة من ايات الذكر الحكيم لأحد براعم المدارس الدينية ثم تلته كلمات لممثل العتبة الحسينية المقدسة والسادة الحضور بعدها تم توزيع الهدايا على الطلبة والطالبات من قبل السادة المسؤولين .
وعلى الرغم من كل الصعوبات الامنية وعدم توفر الظروف الملائمة ولكن لبلد اطفال مجاهدون عازمون على التفقه بعلوم القرآن وعلوم الدين وعلوم أهل البيت(عليهم السلام)اذ ان اباءهم يجاهدون في ساحات القتال بالسلاح وهم يجاهدون في هذه المدارس الدينية بأقلامهم وبهذا المزيج الرائع سوف يدحر الارهاب.
هذا وتحدث الينا الشيخ القرعاوي مسؤول شعبة المدارس الدينية قائلا. كان حضور واسع للطلبة والطالبات وهذا دليل واضح على تمسكهم وحبهم لهذا المشروع وهذه الدروس الدينية القيمة فهم تعلموا وبحب هذه العلوم على الرغم من الحملات التكفيرية التي يقودها إرهابيو داعش على هذه المنطقة الصامدة والعتبة الحسينية المقدسة عازمة وباستمرار على دعم واسناد هكذا مشاريع وتقدم الشيخ القرعاوي بالشكر والامتنان للأمانة الخاصة لمرقد السيد محمد وكذلك لمؤسسة حامي الجار على تنسيقهم ودعمهم لهذا المشروع الديني المهم وذلك لبناء جيل متثقف عالم بأمور الدين لقيادة هذا البلد في المستقبل .
ومن جانبه تحدث الى مراسلنا الاستاذ ميثم محمد كاظم / مدير مؤسسة حامي الجار قائلا على الرغم من اننا قضينا على داعش في القوة والسلاح وانتصرنا عليهم وحررنا قضاء بلد بالكامل من قبضتهم وهذه الشجاعة والاستبسال التي يمتلكها اهالي بلد هي مستمدة من السيد محمد (عليه السلام) لذلك بعد ان استتب الامن كان لنا نوع اخر من الانتصار على هذه الحملات التكفيرية ولك من خلال التعلم والقراءة لجيلنا ولبراعمنا وهذه العزيمة والاصرار على التعلم هي دليل واضح على توفر الامن والامان في المنطقة وعدم خضوع اهالي قضاء بلد من كبيرهم الى صغيرهم الى زمر  داعش  الارهابية  وكان التعاون مع العتبة الحسينية المقدسة مثمر بتخرج هذه الدفعة من البراعم والاطفال المتفقهين بعلوم اهل البيت (عليهم السلام)وتقدم الاستاذ ميثم بالشكر الجزيل للأمانة العامة للعتبة الحسينية على رعاية هذا المشروع وتقديم الهدايا ورفع معنويات اطفال قضاء بلد . 
اعداد وتصوير: علي السلامي

مواضيع ذات صلة