قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

العتبتان المقدّستان تناشدان أصحاب المحلّات التجارية المجاورة لهما لمراعاة قدسيّة المكان وحسن الجوار

تاريخ الاضافة:الثلاثاء 17 تشرين ثاني / نوفمبر 2015 02:05 مساءً عدد الزيارات:400 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

 

من خلال المؤتمر الذي أقامته العتبةُ الحسينيّةُ المقدّسة متمثّلةً بشعبة التبليغ الدينيّ فيها وحضرته وشاركت فيه شعبةُ التبليغ الدينيّ التابعة لقسم الشؤون الدينية في العتبة العباسيّة المقدّسة، ناشدت العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعباسيّة أصحاب المحلّات التجارية والباعة المجاورين للحرمَيْن الطاهرَيْن على الالتزام والتمسّك بالأخلاق الدينيّة الحميدة ومراعاة حرمة هذا المكان الطاهر وقدسيّته وحسن الجوار لهذه المشاهد المشرّفة.

المؤتمرُ الذي عُقِدَ تحت شعار: (مجاورةُ المعصوم شرفٌ لنا) كان انعقادُه هذا للسنة الأولى، بعد أن قام بعض أصحاب المحالّ التجارية بأعمالٍ لا تليق بقدسيّة وحرمة هذه المراقد المقدّسة من خلال العرض غير اللائق لبعض البضائع أو من خلال نشر الصور المبتذلة على واجهة المحلّات وغيرها من الأمور غير الأخلاقية.
السيد محمد الموسوي من شعبة التبليغ الدينيّ في العتبة العباسيّة المقدّسة بيّن من جانبه: "بعد انتشار واستفحال هذه الظاهرة وتمادي أصحابها استدعانا الأمر الى الوقوف بوجهها والعمل على الحدّ منها، فتمّ عقدُ هذا المؤتمر الذي وجّهنا من خلاله دعواتٍ لأكثر من (500) صاحب محلّ تجاريّ وبائع، لكنّهم وللأسف لم يكونوا متفاعلين فلم يحضر سوى العددُ القليل منهم وهذا من باب إلقاء الحجّة عليهم، وسيتمّ عقد مؤتمراتٍ أخرى وتوجيه دعواتٍ أخرى في المستقبل فضلاً عن تنظيم ورش عملٍ مشتركة بين العتبتين المقدّستين، وذلك لوجود تصرّفات من بعض أصحاب المحال التجارية كنشر بعض الصور غير الأخلاقية لترويج البضاعة في المحلّات، إضافةً الى رفع أصوات المسجّلات بمستويات عالية تؤثّر على بعض المارة والزائرين خصوصاً من كبار السن والمرضى وخروقات أخرى".
وناشد الموسويّ أصحاب المحلّات التجارية بـ: "الابتعاد عن هذه التصرّفات وأن يراعوا حرمة وقدسيّة وشرافة هذا المكان المقدّس الذي تتشرّف ملائكةُ السماء والأرض بخدمته، وأن يلتزموا بالأخلاق والآداب الإسلامية ويعبّروا عن حرصهم على إعطاء حقّ الجوار الذي هو ليس كأيّ جوار، فهو جوار المعصوم(عليه السلام) وهو أعظم الجورات فلابُدّ من مراعاة قدسيّة المكان، وفي الحقيقة إنّ الله تعالى ينظر بعين الرّحمة طالما كنّا نحترم أهل البيت(عليهم السلام)، ولعلّ هناك بعض التصرّفات تعكس محبّتهم في قلوبنا وهناك بعض التصرّفات على العكس، ومن هذا المكان الطاهر من حرم أبي عبدالله الحسين(عليه السلام) ندعو الجميع الى الكفّ من هذه التصرّفات المشينة لحرم المعصوم والتحلّي بالأخلاق الإسلامية الحميدة".

مواضيع ذات صلة