قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

ضيوف مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالمي يطّلعون على أهمّ صرحين طبّيّين في محافظة كربلاء

تاريخ الاضافة:الخميس 12 أيار / مايو 2016 07:34 مساءً عدد الزيارات:341 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

ضمن منهاج مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثاني عشر الذي تقيمه وترعاه العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية تحت شعار: (الإمام الحسين -عليه السلام- مشكاة الحرية ورمز الشهادة) شهدت فعاليات اليوم الثالث منه زيارة وفود المهرجان لمشاريع العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية من أجل الاطّلاع عليها والتعرّف على مدى التطوّر الكبير الذي وصلت اليه، حيث كانت الزيارة الأولى لهم الى مستشفى الكفيل التخصّصي التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، وقد تجوّلوا في أروقتها واطّلعوا على ما تضمّه من أحدث الأجهزة والتقنيات واستمعوا خلالها الى شرحٍ مفصّل من قبل القائمين عليها عمّا تحتويه من أجنحة في مختلف الاختصاصات ونوعية الخدمات المقدّمة للمرضى والبرامج المستقبلية التي تطمح المستشفى الى تقديمها للمرضى.

ليتوجّه الضيوف بعد ذلك نحو مستشفى الإمام زين العابدين(عليه السلام) التابع للعتبة الحسينيّة المقدّسة الذي تمّ افتتاحه يوم أمس الأربعاء بالتزامن مع ذكرى ولادة سيّد الشهداء الإمام الحسين(عليه السلام) حيث اطّلعوا من خلال هذه الزيارة أيضاً على ما تضمّه المستشفى من أجهزةٍ ومعدّات وعلى نوعية الخدمات المقدّمة وكان برفقة الوفد الحاج فاضل عوز ممثل العتبة الحسينية المقدسة  وعضو مجلس ادارتها .

الأستاذ اشتيفان فريدريك من ألمانيا بيّن لشبكة الكفيل قائلاً:  في الحقيقة نحن سعداء اليوم إذ نشاهد هذه المشاريع الكبيرة وهذه الإنجازات العظيمة التي يتمّ إنشاؤها من قبل العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية رغم أنّني لأوّل مرّة أشارك في هذا المهرجان وأشاهد هذه المشاريع التي هي بحقّ محلّ فخرٍ واعتزاز سواءً كان من ناحية الإعمار والأجهزة الحديثة المستخدمة أو من ناحية الخدمات المقدّمة التي بيّنها مديرُ المستشفى، حيث شاهدنا ونحن نتجوّل في هذه المشاريع مدى الاهتمام الكبير الذي توليه العتبتان المقدّستان للجانب الصحّي ومدى رغبتها الكبيرة في أن ينال كلّ مواطن حقّ الرعاية الصحية، لذلك نرى أنّه من الضروريّ أن تخطو المؤسّسات الصحّية الحكومية مثل هذه الخطوات وتنجز مثل هذه المشاريع العملاقة، لذلك كلّ الشكر موصول الى العتبتين المقدّستين والقائمين عليها .

مواضيع ذات صلة