قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

هل ستقضي وسائل التواصل الاجتماعي على ديمومة التلفاز؟

تاريخ الاضافة:الثلاثاء 07 شباط / فبراير 2017 05:44 مساءً عدد الزيارات:178 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

احصائيات خطيرة وآراء كثيرة لا تبشر بديمومة المذياع والتلفزيون في المستقبل.

هذا مما جاء في المنتدى الثقافي الاسبوعي الذي يعقده قسم تطوير الموارد البشرية التابع للعتبة الحسينية المقدسة على قاعة مؤتمرات مدارس الوارث النموذجية السبت الماضي تحت عنوان (قراءة معاصرة للاعلام المرئي وتحديات وسائل التواصل الاجتماعي) قدمه الاعلامي مرتضى الحمامي (مدير اذاعة العتبة العلوية المقدسة) والذي استهل حديثه بشكر الكرم الحسيني وتشرفه بهذه البادرة الثقافية التي تغني المجتمع بالمعلومات الثرية التي يقدمها الاساتذة من هذا المنبر الثقافي في كربلاء المقدسة.
الحمامي وهو مدرب في اعداد وتقديم البرامج تناول تأريخ الاعلام المرئي وقال "ان اول نظام تلفزيوني عملي متكامل انطلق في عام 1929 وفي عام 1965 اطلق اول قمر صناعي للبث التلفازي " وانتقل في حديثه ليعرج على التأريخ الفتي لوسائل الاعلام الالكتروني كــ(اليوتيوب, الفيس بوك, البريد الالكتروني ) وقال "برغم انتشار هذه المواقع واهميتها لدى الناس فقد حُجبت في الكثير من دول العالم عدد منها ومثال على ذلك اليوتيوب الذي حجبته البرازيل وايران وليبيا والاردن ومصر وعدد آخر من الدول التي تفاوتت في المدة التي حجبتها به "
وفي حديثه عن موقع "الفيس بوك" قال " الفيس بوك اليوم له الدور الاكبر في تحريك الرأي العام في العراق والعالم بسبب الصلاحيات والمساحة التي يمنحها من الحرية لمستخدميه في التعبير عن آرائهم ونحن نشاهد اليوم الكثير من التظاهرات والثورات الشعبية تنطلق شرارتها في البداية من موقع الفيس بوك "
وبيّن الحمامي الاحصائيات التي أجريت لمستخدمي موقع الفيس بوك في الوطن العربي والتي بلغت أكثر من "32 مليون مستخدم تتقدمهم جمهورية مصر في عدد المستخدمين "
كما أوضح التهديد الذي تشكله وسائل التواصل الاجتماعي لباقي الوسائل الاعلامية كالمذياع والتلفاز وهذا ما شكله التلفاز من تهديد لحضور المذياع في زمن سابق عند اختراعه وتوجه الناس اليه ولكننا نشاهد اليوم محافظة المذياع على حيويته نوعا ما بين الاوساط الاجتماعية لما يقدمه من نقاط قوة تدعو الناس للاستماع الى مواده والاستمرار بمتابعته فهو يشغل حاسةً واحدة من الفرد عند الاستماع له بينما التلفاز يتطلب حاستين هي السمع والبصر وهذا ما جعله حاضرا بين الناس.
واشار الاعلامي والشاعر مرتضى الحمامي الى أهمية المادة المرئية التي تُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي واهمية ما تطرحه داعيا الناشطين فيها الى مراعات ما يطرحوه من موضوعات تؤثر ايجابيا في نفوس شرائح المجتمع وخصوصا شريحة الشباب التي تعتبر الكثير منهم قدوة وانموذجا تتبعه في مسيرة الحياة مستنكرا الكثير من الشخصيات العربية المشهورة على اليوتيوب والفيس بوك ببحثها عن عدد المشاهدات وتسابقها للحصول على متابعين لا لشيء سوى استحصال الاموال بزيادة عدد مشاهديها متناسين دورهم في توجيه المجتمع نحو المسار الصحيح.
وفي ختام حديثه شدد على اهمية الرقابة الابوية للفتية الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي والحرص على ما يشاهدونه من مقاطع مرئية قد تتسبب في دمار مستقبلهم وضياع اوقاتهم.
وبعد ختام الندوة تمت دعوة الاستاذ فتحي الطفيلي (مسؤول شعبة تقييم الاداء وضمان الجودة في العتبة الحسينية المقدسة) لتقديم شهادة شكر وتقدير الى الاستاذ مرتضى الحمامي والى الفائزين بالاجابة على اسئلة المنتدى.
يشار الى ان قسم تطوير الموارد البشرية يعقد في السبت من كل اسبوع ندوته الثقافية على قاعة مؤتمرات مدارس الوارث النموذجية في تمام الساعة الرابعة عصرا.

ابراهيم السالم

مواضيع ذات صلة