قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

ندوة ثقافية عن الأحترام ، الأعتذار والعلاقات بين الولد والبنت في ثقافة الإسلام

تاريخ الاضافة:الاثنين 08 آب / أغسطس 2016 03:47 مساءً عدد الزيارات:406 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

اقامت العتبة الحسينية المقدسة قسم الشؤون الفكرية والثقافية الشعبة النسوية في كربلاء المقدسة‏ندوة فكرية على قاعة سيد الأوصياء صل الله عليه وآله وسلم في الحرم الحسيني ندوته الأسبوعية حول ثقافة وقيّم الدين الأسلامي تحدث فيها سماحة الشيخ علي الفتلاوي عن الاحترام بأعتباره أحد القيم الحميدة التي يتميز بها الإنسان، وبأعتباره قيمة إنسانية عامة تحفظ جميع العلاقات لما أولتها البشرية عناية واهتماماً ، لكن الإسلام أعطاها مكانة كبيرة جعلتها تمتد لتشمل كثيراً من العلاقات التي تربط المسلم بغيره ، بل امتدت لتشمل المجتمع والعلاقات الاجتماعية.

ووضح على الخصوص العلاقة بين الاولاد ووالديهما ووجوب احترامهما كما أوصى ديننا بوجوب احترامهما أنطلاقاً من قوله تعالى:(( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ)) ونقل الكلام إلى ثقافة الأعتذار في الإسلام لقول عزّ من قائل: ((وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)) فكان للأعتذار ثقافة حثّ عليها الإسلام فهو ذلك الخلق النبيل الكريم، الذي لو طبق في تعاملنا وعلاقاتنا مع الناس بنية صادقة، لداوى الكرامة المجروحة وطيبّ القلوب المكسورة ولأصلح العلاقات المتصدعة ، وكان الاعتذار إلى الله (( توبة)) وقد جاء في أكثر الأدعية المأثورة، عنوان الاعتذار إلى الله من الذّنب، تعبيراً عن التّوبة إليه.
ووجه سماحة الشيخ سؤاله للحاضرات بقوله هل لديكن الشجاعة في أن تعتذرن اذا بذر منكن الخطأ ؟ وهل قمتن بهذه الثقافة في حياتكن اليومية؟
فتنوعت أجابة الحاضرات ونوقشت الأسباب والدواعي والأهداف أثناء الندوة.
ثم تطرق لموضوع العلاقة بين الولد والبنت والحدود التي سنتها الشريعة السمحاء في المعاملة بين الولد والبنت لما في ذلك صلاح لأحوالنا ولأحوال الأمة كلها ، فلو أننا تركنا العلاقة بين الولد والبنت بغير التمسك بحدود الله فيها ، لأدى ذلك لانهيار البناء الأخلاقى للأمة الإسلامية بأسرها ، فالإسلام يحضنا على طلب العلم سواء في ذلك الرجل أو المرأة والتسلح بالمعرفة , شريطة أن نلتزم نحن النساء بالحشمة في لباسنا وان نستر مفاتننا. وعلينا أن نكون جادين في حديثنا ، وهكذا فالإسلام لا يمنع المرأة من التعلم أو العمل المثمر للصالح العام لكن شريطة رعاية ما أمرنا به من حدود في ذلك التعامل ، فخاطب سماحته الحضور بأعتبارهن فتيات شابات مقبلات على الدراسة الجامعية بوجوب حفظ الحجاب والألتزام بأوامر ديننا السمح.
حضر الندوة طالبات ثانوية الشهيد عبد الصاحب دخيل وعدد من الكادر التدريسي لحوزة زينب الكبرى عليها السلام من مدينة الحلة.

مواضيع ذات صلة