قسم النشاطات العامة يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

خدمة العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية يحيون ذكرى اليوم السابع لاستشهاد الامام الحسين واهل بيته الاطهار (عليهم السلام)

تاريخ الاضافة:السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2015 07:02 مساءً عدد الزيارات:552 تم الاضافة بواسطة:إدارة الموقع

 

غريبة ..... زينب من بعد عينك غريبة
شلون تعوفني يبن أمي يحسين
أمشي ابلا حمه ومجتوفة الايدين
وانت اعلى الترب جسمك اموذر..... وراسك عالرمح ليه ايتفكر
غريبة ...... زينب من بعد عينك غريبة
واصيح بصوت للواهب جفوفه
الصاب عيوني سهم الصاب شوفه
يا حامل الراية ابعالم الذر ..... يا صك الكفالة ابختم حيدر
غريبة ..... زينب من بعد عينك
بهذه الابيات الحزينة وبقلوب ملؤها الحزن والاسى لهذه الفاجعة العظيمة انطلق بعد ظهر اليوم السبت 17محرم 1437هـ الموافق 31 تشرين الاول 2015م خدمة العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية في موكب عزائي يتقدمه عدد من المسؤولين ورؤساء الاقسام اضافة إلى مجاميع من ‏الزائرين والوافدين الذين قدموا لمدينة كربلاء المقدسة لاحياء هذه المناسبة الاليمة، وهي عادة دأب عليها الموالون في كل عام لاحياء اليوم السابع لاستشهاد الامام الحسين واهل بيته واصحابه (عليهم السلام). ‏‎‎
وكانت بداية انطلاقة الموكب من مرقد حامل لواء الامام الحسين (عليه السلام) قمر بني هاشم ابي الفضل لعباس (عليه السلام) متجها نحو مرقد سيد الشهداء (سلام الله عليه) لتعزيته بهذا المصاب الجلل وهم يحملون الشموع في دلالة على انه في اليوم السابع لم يكن من يشعل الشموع على القبر الشريف للامام الحسين (عليه السلام) حيث تخلل الموكب إلقاء العديد من القصائد والكلمات العزائية المواسية لآل البيت (‏عليهم السلام) والتي عبرت عن ولاء ومحبة خدام العتبتين المقدستين لاهل ‏البيت (عليهم السلام) والتمسك بالمنهج الذي خطه الإمام الحسين (عليه السلام) بدمه الطاهر الذي هو امتداد لمنهج جده رسول الله (ص) ليعقد هناك في الصحن الشريف مجلس عزاء لطم.
يُذكر أنّه كجزءٍ من إحياء أيّام وليالي عاشوراء والتي تعددّت أيامُها ولياليها المؤلمة، فقد اعتاد المُوالون من محبّي وأتباع أهل البيت (عليهم السلام) من داخل وخارج كربلاء على إحياء اليوم السابع لاستشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) بما يُشيع من مشاعر الحزن وأجواء الأسى، فلقتل الإمام الحسين (عليه السلام) حرارةٌ متّقدةٌ مستمرّةٌ في وجدان المؤمنين حتى يؤخذ بثأره الشريف على يد وليّ الثأر الإمام الحجة بن الحسن (عجّل الله فرجه الشريف).

مواضيع ذات صلة